الجمعة , 24 نوفمبر 2017
أخبار عاجلة

للمراسلة

للتواصل مع الموقع :

عنوان : الشقة الكائنة بالبناية حرف س بالطابق السفلي بالمعهد العالي للقضاء ،225 شارع المهدي بنبركة السويسي الرباط الهاتف : 212661394268

4 تعليقات

  1. هشام العماري

    الندوة الصحفية تعتبر لقاء تواصليا مع الإعلام لشرح مضامين تصورات نادي قضاة المغرب حول مسودة مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالسلطة القضائية , و تأتي في إطار تفعيل توصية المكتب التنفيذي لنادي قضاة المغرب . و أعتقد أنها ستعرف اهتماما إعلاميا .و نتمنى أن يتحقق الغرض منها و هو إشراك الرأي العام في النقاش العمومي حول قوانين ترهن مستقبل استقلال السلطة القضائية.

  2. أر يد الحصول على عنوان نادي القظاة

  3. طلب الموضوع: فتح تحقيق قانوني و شرعي في ملفي المطلبي الذي بدأ في التقادم المرتبط بكل أشرس أساليب التعذيب الجسدي و النفسي و أجرم الخروقات الطبية المسعورة و أسم وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المفترسة التي مرست علي منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم ، و ذلك بتآمر كل سلطات المخزن المغربي الإقليمي و كل ممرضي و ممرضات و أطباء المصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب عن مقصد رفع جبر الضرر مع إنصافي وعدم الإفلات من العقاب الجزري بعجالة. و أطالبكم مرة ثانية برفع الضرر مع إنصافي من أجرم و أشرس و ألعن ممارسات الغش المتملص و الأشد تشفيطا و التي مارسوها على كل أعوان و مدراء المكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات منذ صيف 2008 م إلى حدود اليوم ؛ 2014 م. لأن ملفي >المطلبي > > >قصد > > > > > > > > رفع جبر الضرر وإنصافي لم يتم بعد ، زد على ذلك أفظع أساليب التلاعبات > >الصبيانية > > > > > > > المشاكسة لنفس المواطن التي أحرمني وامتنعني عنها كل أعوان ومدراء إدارة >مصلحة > > > > > > الماء الصالح للشرب التي تآمرت في تشديد تضييق الحص
    بسم الله الرحمان الرحيم.
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على أشرف المخلوقين.
    طلب الموضوع: فتح تحقيق قانوني و شرعي في ملفي المطلبي الذي بدأ في التقادم المرتبط بكل أشرس أساليب التعذيب الجسدي و النفسي و أجرم الخروقات الطبية المسعورة و أسم وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المفترسة التي مرست علي منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم ، و ذلك بتآمر كل سلطات المخزن المغربي الإقليمي و كل ممرضي و ممرضات و أطباء المصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب عن مقصد رفع جبر الضرر مع إنصافي وعدم الإفلات من العقاب الجزري بعجالة.

    و أطالبكم مرة ثانية برفع الضرر مع إنصافي من أجرم و أشرس و ألعن ممارسات الغش المتملص و الأشد تشفيطا و التي مارسوها على كل أعوان و مدراء المكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات منذ صيف 2008 م إلى حدود اليوم ؛ 2014 م. لأن ملفي >المطلبي > > >قصد > > > > > > > > رفع جبر الضرر وإنصافي لم يتم بعد ، زد على ذلك أفظع أساليب التلاعبات > >الصبيانية > > > > > > > المشاكسة لنفس المواطن التي أحرمني وامتنعني عنها كل أعوان ومدراء إدارة >مصلحة > > > > > > الماء الصالح للشرب التي تآمرت في تشديد تضييق الحصار المزور والمموه لجل > >فواتير > > > > > > > الماء بغرامة وآداء خلاص شهري يعادل 500 درهم للفاتورة ، علما بأنني أسكن > >وحيدا > > > > > بمنزلي و أغلب الأوقات أقضيها خارجه ؛ أعود إلى بيتي للنوم و تنظيف جسدي >على > > >حد > > > > > سواء لا غير. حاليا، صرت لم أعد أتذوق ثقافة الماء ، إطلاقا وصار عظال علة > > >الكليتين > > > > > > ينخر في جسدي الذي عاش > > > ليعايش نكبة طلقات سنوات الرصاص الماضية ونكسة اليوم الداكنة الأعطاب >الجسدية > > > > > المنبوذ بها. فلينتقم الله عز نص الموضوع: إقصائي و تهميشي و تضييعي في أظلم متاهات الإعدام المؤبد منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم و ذلك بممارسة أسم مركبات سموم حقن و مهلوسات المخذرات السامة بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب. اليوم لقد أصبح جسدي مخربا و مذمرا و ملطخا بأسم مركبات سموم حقن و مهلوسات التخذير القاتلة و مرميا و منفيا بمدينة ورزازات جنوب المغرب و أعتاش على شفا هوة الموت المتلفع منذ سنة 1989 م حتى اليوم. إنني كنت و لازلت أعاني من أضجر و أتيه و أسم مركبات سموم الجنون الجائرة و التظليم المؤبدة منذ سنوات طلقات الجمر و الرصاص الماضية حتى اليوم، لقد مُرِست علي أجرم و أشرس وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة و كل أشكال أساليب التعذيب الجسدي المفترسة و أفظع الخروقات الطبية المسعورة و زد على ذلك أرذل ما في اقتراف ألعن الممارسات الجنسية الشاذة و التي أجبرت من جراءها أن يتم تآمر كل سلطات المخزن و رجالات الشرطة القضائية و الوقاية المدنية بإقليم ورزازات جنوب المغربو بالظبط منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم. علاوة، فمنذ صيف سنة 2008 م إلى حدود سنة 2014 م، لقد تآمروا علي كل مدراء و أعوان المكتب الصالح للشرب بمدينة ورزازات بإمطاري على آداء أثمنة صاروخية جد خيالية ، بممارسة كل أشكال الغش و التزوير و التلاعب بكل فواتير الماء الشهرية حيث أديت بالقوة المتسلطة الجبارة أزيد من 10000 درهم على مدار 7 سنوات خلت كلها جعافا و استأصلوا عداد ماء منزلي تحت رقم 226 بحي البهجة بمدينة ورزازات ، مما جعلوا كل بيوت منزلي مفعمة بالصراصير و الجرذان و أسم الحشرات السامة و أزكم روائح الأزبال النتنة غامرت كل منزلي حتى الرأس و أصبحت ملابسي ملطخة بطبائع الأوساخ الداكنة و جسدي تنبعث منه أخنق الروائح الخانقة فأصبحت أشبه من دون الحيوان في تصنيفي و إقصائي و تهميشي المؤبد و كأنني اقترفت ألعن أفعال الإجرام ضد الإنسانية ، كونيا. أحيطكم علما أنني أصبحت منسيا و مهمشا و منبوذا بمنتهى جنون الإرتياب ، لا آذان صائغة ولا قلوبرحمة عطوفة ،حيث لاحياة لمن تنادي. إنني، اليوم؛ أعاني مرضا جسديا عظال بإعاقة جد مزمنة و ذماغي غُسِّل بمنتهى تمام الكمال و صرت معزولا و مقطوعا عن الواقع الأليم الذي لا يرحم. فمنذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم، تحولت إلى مواطن وهمي و بهوية ممزقة صرفة و حكم علي بالموت المؤبد لأزيد من 10 مرات بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب. رجوعا إلى مرحلتي طفولتي ومراهقتي، فكنت من ألمع تلاميذ جيل 70 ، كنت تلميذاجد مهذب و ممتاز بامتياز و بطلا إقليميا لكرة الطاولة و من أمهر لاعبي كرة السلة بجهة الجنوب منذ سنة 1982 م إلى حدود سنة 1989 م ولم أقترف أي فعل إجرامي و لم أغتصب ولو إست أنملة، نهائيا. إنني كنت و لازلت أعاني من أضجر و أتيه و أسم مركبات سموم الجنون الجائرة و التظليم المؤبدة منذ سنوات طلقات الجمر و الرصاص الماضية حتى اليوم، لقد مُرِست علي أجرم و أشرس وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة و كل أشكال أساليب التعذيب الجسدي المفترسة و أفظع الخروقات الطبية المسعورة و زد على ذلك أرذل ما في اقتراف ألعن الممارسات الجنسية الشاذة و التي أجبرت من جراءها أن يتم تآمر كل سلطات المخزن و رجالات الشرطة القضائية و الوقاية المدنية بإقليم ورزازات جنوب المغربو بالظبط منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم. علاوة، فمنذ صيف سنة 2008 م إلى حدود سنة 2014 م، لقد تآمروا علي كل مدراء و أعوان المكتب الصالح للشرب بمدينة ورزازات بإمطاري على آداء أثمنة صاروخية جد خيالية ، بممارسة كل أشكال الغش و التزوير و التلاعب بكل فواتير الماء الشهرية حيث أديت بالقوة المتسلطة الجبارة أزيد من 10000 درهم على مدار 7 سنوات خلت كلها جعافا و استأصلوا عداد ماء منزلي تحت رقم 226 بحي البهجة بمدينة ورزازات ، مما جعلوا كل بيوت منزلي مفعمة بالصراصير و الجرذان و أسم الحشرات السامة و أزكم روائح الأزبال النتنة غامرت كل منزلي حتى الرأس و أصبحت ملابسي ملطخة بطبائع الأوساخ الداكنة و جسدي تنبعث منه أخنق الروائح الخانقة فأصبحت أشبه من دون الحيوان في تصنيفي و إقصائي و تهميشي المؤبد و كأنني اقترفت ألعن أفعال الإجرام ضد الإنسانية ، كونيا. أحيطكم علما أنني أصبحت منسيا و مهمشا و منبوذا بمنتهى جنون الإرتياب ، لا آذان صائغة ولا قلوبرحمة عطوفة ،حيث لاحياة لمن تنادي. إنني، اليوم؛ أعاني مرضا جسديا عظال بإعاقة جد مزمنة و ذماغي غُسِّل بمنتهى تمام الكمال و صرت معزولا و مقطوعا عن الواقع الأليم الذي لا يرحم. فمنذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم، تحولت إلى مواطن وهمي و بهوية ممزقة صرفة و حكم علي بالموت المؤبد لأزيد من 10 مرات بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب. رجوعا إلى مرحلتي طفولتي ومراهقتي، فكنت من ألمع تلاميذ جيل 70 ، كنت تلميذاجد مهذب و ممتاز بامتياز و بطلا إقليميا لكرة الطاولة و من أمهر لاعبي كرة السلة بجهة الجنوب منذ سنة 1982 م إلى حدود سنة 1989 م ولم أقترف أي فعل إجرامي و لم أغتصب ولو إست أنملة، نهائيا. لدى، أطالبكم بفتح تحقيق قانوني و شرعي بعجالة في ملفي المتعلق بأشرس أساليب التعذيب الجسدي المفترسة وأجرم وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و أجأر الخروقات الطبية المتوحشة و المشفطة لكل قيم كرامة و عرض و أخلاقيات الإنسان و التي لاحقتني بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم. و رفع جبر الضرر مع إنصافي من ألعن و أفظع وسائل الغش المتملصة و التزوير الذي لحقته كل فواتير عداد ماء منزلي مع استئصاله بالقوة التظليمية الجائرة والتعسفية الهدامة لكل قيم كرامة الإنسان المشفطة بمنتهى جنون الإرتياب المسعور….…………….. … .و ذلك بتآمر كل سلطات رجالات الأمن المغربي المحلي و كل أعوان مصلحة رجال المطافئ/ الوقاية المدنية و كل أجهزة جهاز المخزن المغربي الإقليمي و المحلي و الوطني بممارسة أقمع و أقهر و أهدم العديد و الكثير من محاولات القتل و التقتيل و التقبير الألعن من ضربات سموم الأفعى المتلفعة خلف ظهر جسد ذماغي الذي غُسِّل بأغسل خِطط غسل ذماغي و تخريب و هدم جسدي غاية الهدم الجائر و التظليمي و أنا اليوم؛ صرت قابعا في أيتم ويلات التهميش و الإقصاء و أحبط ما في تسييجي التعسفي الأشبه بالمحيون المستدرج ، أصبحت معاقا جسديا ، أعاني أسم أمراض الجسد المزمنة العظال و ذماغي في أنجس مركبات غسل الذماغ المعقدة غاية ما في إيلامي آلام ويلات المعاناة النفسية و الذهنية المغيبة و النكراء للتو الملعون غاية اللعنة المخزنية القامعة و القاهرة و المضيعة لآمال ماضي و أمنيات حاضر و انقلابات مستقبلي المبعثرة عبر أثير مدينة ورزازات المنفية و المنسية في نسي مؤبد غاية التهميش الجائر و البائد و المستبد و الذي مارسوه علي منذ ربيعي الأول حتى اليوم و أنا على أتم منن عمرالأربعين حولا. صحتي هُدِّمت حتى النخاع و ذماغي غُسل و جُفف حتى الرأس، حيث أعاني من أعزل ما في عزلي في أيتم ما في العزلة الميتمة المنبوذ منها و الشاغر عنها حد الموت المؤبد. و أطالبكم مرة ثانية برفع الضرر مع إنصافي من أجرم و أشرس و ألعن ممارسات الغش المتملص و الأشد تشفيطا و التي مارسوها على كل أعوان و مدراء المكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات منذ صيف 2008 م إلى حدود اليوم ؛ 2014 م. لأن ملفي >المطلبي > > >قصد > > > > > > > > رفع جبر الضرر وإنصافي لم يتم بعد ، زد على ذلك أفظع أساليب التلاعبات > >الصبيانية > > > > > > > المشاكسة لنفس المواطن التي أحرمني وامتنعني عنها كل أعوان ومدراء إدارة >مصلحة > > > > > > الماء الصالح للشرب التي تآمرت في تشديد تضييق الحصار المزور والمموه لجل > >فواتير > > > > > > > الماء بغرامة وآداء خلاص شهري يعادل 500 درهم للفاتورة ، علما بأنني أسكن > >وحيدا > > > > > بمنزلي و أغلب الأوقات أقضيها خارجه ؛ أعود إلى بيتي للنوم و تنظيف جسدي >على > > >حد > > > > > سواء لا غير. حاليا، صرت لم أعد أتذوق ثقافة الماء ، إطلاقا وصار عظال علة > > >الكليتين > > > > > > ينخر في جسدي الذي عاش > > > ليعايش نكبة طلقات سنوات الرصاص الماضية ونكسة اليوم الداكنة الأعطاب >الجسدية > > > > > المنبوذ بها. فلينتقم الله عز وجل من كل هؤلاء المجرمين الإحترافيين في >العاجل > > > > > > القريب ، إن الله خير المنتقمين. وكفى بالله وكيلا. > > > > > > فهل وراء أي حادثة أم واقعة قدر؟ > > > > > > وداعا أيها االجهل الأمي الذي لازال يعلن نخره الودود النفاث في كافة الشعب > > > >المغربي > > > > > > ، إطلاقا. > > > > > > أطالبكم برفع جبر والضرر مع إنصافي مرات تلو مرات بحنظل مرارة فحوى شكاوي > >المنبوذ > > > > > > > > بها، تهميشا. ودامت لكم السعادة الروحية والجسدية إلى الأبد. > > > > > > وبه وجب الإخبار والسلام. > > > فؤاد زناري.

    و الله لقد بلغ السيل الزبى بدافع أجرم و أشرس و ألعن ممارسات التعذيب الجسدية و النفسية و الروحية المفترسة و المسعورة الصِّرفة و التي مرست علي بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر وذلكبتآمرك لسلطات المخزن المغربي المتوحشة و المركبة من أجرم و أفظع وأمسخ أجهزة جهاز المخزن المغربي المستبد و المتسلط ليزجوا بي إلى قسم اصطناع وإعاد تفريخ مشاريع الأموات منذ سنة 1989 م حتى اليوم.

    فكم من أرذل وأسوإ محاولات القتل والتقبير المحيونة و التي مرست علي بمنتهى تطبيق كل محاولات الإغتصاب الجسدي و النفسي المستدحشة و ذلك بحقني بأزيد من 8 إلى 10 حقن من كل مكونات كميات التخذيرالسامة والقاتلة في الحين بعجالة بالإظافة إلى أزيد من 40 إلى 50 قرصا من كل مكونات أقراص المهلوسات المدورة لذماغ الكائن الحي زيادة على كل هذه الأساليب المنتهكة لحقوق الإنسان الجسيمة و الخروقات الطبية المحيونة لقد تآمر كل ممرضي و ممرضات وأطباءوطبيبات ذات المستشفى بإرسالي إلى قسم الإنعاش لأزيد من 10 مرات متتالية بأظلم وأجرإ وأشرس ما في قهري و قمعي و تشديد الخناق القاتل ضد لمدة تزيد عن 24 سنة خلت من اليوم.

    اليوم ، إنني أعاني من إعاقة جسدية جد مزمنة و عقلي ذماغي غُسِّل و لم أعد أصلح ولو لجمع مزابل فتات تاريخ ذاكرة المغرب النتنة ، كونيا؛ أقول لكم بصارح العبارة أطلب مناللهعزوجل أن يلحق كل من ساهم أوأسهم في تخريب جسدي وذماغي وهدم حياتي بأسم مركبات سموم كل أحكام الجنون القذرة و بعثركل آمال وأماني حياتي بمنتهى تمام الكمال أن يدين و يهبط على كل مستشفيات المغرب إلا الزلزال و الأمراض المتنقلة جنسيا و التي لا تنذمل و أن يعذب كل أجهزة جهاز المخزن المغربي بأسم مركبات الجنون و كل أمراض الإنحلال الخلقي المتوحشة و أن يشتت كل أفراد عائلات نسل الفساد الفاسدة و أن يجازيهم بأسفل درك السعير إلى أبد الآبدين. آمين وصدق الله العظيم.

    لقد راسلتكم لأزيد من 12 سنة خلت كلها جعافا و لا آذان صائغة و لا ردود فعل إنسانية حيث لا حياة لمن ينادي. بالله خير المنتقمين عليكم أهذه دولة أم غابة النسل الزائغ المتلفع الأدنى من دون فصائل الحيوانات والحشرات؟ أم رحم البوار العقيم المنزف و المستنزف و المفعم حتى الرأس بأجرم مكونات أجهزة جهاز الفساد الفاسقة و ألعن نسل نحل القردة الخاسئة الصِّرفة؟ لأنكم من نسل أسفل ما في درك السعير إلى أبد الآبدين و ليس إلا٠ لعن الله عز و جل كل من ساهم و أسهم بتخريب و تذمير و هدم جسدي و نفسي بأسم مركبات القمع و القهر و الجأر المسعورة و المفترسة منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم.

    لا حياة في وثن كله سوى وعود الخوار المستدحش و مواعيد نسل كواسر الجوارح الشائخة فاستفحال الصدإ لمن نسل مغرب الشعوب الحرامية النسل منذ قرون و أزمنة مضت حتى اليوم و ركام من أجيال الشباب اليافعة قبرت و هي حية و لازالت أفعى شائكة في حناجر نسل فأس الغاذر و المكار لإنهم اقترفوا أجرم ما في أفعال الإجرام النكراء و كأنني حويت كل دبور أعتى أجهزة الجهاز المغربي المكتنزة و المدسمة بمنى منيي نسل القردة الخاسئة منذ عهود خلت كلها جعافا و أعدت النار للمجرمين و كفى بالحق سبحانه و تعالى و هو خير المنتقمين. آمين و صدق الله العظيم. انتهى.
    و به وجب الإخبار و السلام،
    فؤاد زناري.

    نص الموضوع: إقصائي و تهميشي و تضييعي في أظلم متاهات الإعدام المؤبد منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم و ذلك بممارسة أسم مركبات سموم حقن و مهلوسات المخذرات السامة بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب.

    اليوم لقد أصبح جسدي مخربا و مذمرا و ملطخا بأسم مركبات سموم حقن و مهلوسات التخذير القاتلة و مرميا و منفيا بمدينة ورزازات جنوب المغرب و أعتاش على شفا هوة الموت المتلفع منذ سنة 1989 م حتى اليوم.

    إنني كنت و لازلت أعاني من أضجر و أتيه و أسم مركبات سموم الجنون الجائرة و التظليم المؤبدة منذ سنوات طلقات الجمر و الرصاص الماضية حتى اليوم، لقد مُرِست علي أجرم و أشرس وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة و كل أشكال أساليب التعذيب الجسدي المفترسة و أفظع الخروقات الطبية المسعورة و زد على ذلك أرذل ما في اقتراف ألعن الممارسات الجنسية الشاذة و التي أجبرت من جراءها أن يتم تآمر كل سلطات المخزن و رجالات الشرطة القضائية و الوقاية المدنية بإقليم ورزازات جنوب المغربو بالظبط منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم.

    علاوة، فمنذ صيف سنة 2008 م إلى حدود سنة 2014 م، لقد تآمروا علي كل مدراء و أعوان المكتب الصالح للشرب بمدينة ورزازات بإمطاري على آداء أثمنة صاروخية جد خيالية ، بممارسة كل أشكال الغش و التزوير و التلاعب بكل فواتير الماء الشهرية حيث أديت بالقوة المتسلطة الجبارة أزيد من 10000 درهم على مدار 7 سنوات خلت كلها جعافا و استأصلوا عداد ماء منزلي تحت رقم 226 بحي البهجة بمدينة ورزازات ، مما جعلوا كل بيوت منزلي مفعمة بالصراصير و الجرذان و أسم الحشرات السامة و أزكم روائح الأزبال النتنة غامرت كل منزلي حتى الرأس و أصبحت ملابسي ملطخة بطبائع الأوساخ الداكنة و جسدي تنبعث منه أخنق الروائح الخانقة فأصبحت أشبه من دون الحيوان في تصنيفي و إقصائي و تهميشي المؤبد و كأنني اقترفت ألعن أفعال الإجرام ضد الإنسانية ، كونيا.

    أحيطكم علما أنني أصبحت منسيا و مهمشا و منبوذا بمنتهى جنون الإرتياب ، لا آذان صائغة ولا قلوبرحمة عطوفة ،حيث لاحياة لمن تنادي. إنني، اليوم؛ أعاني مرضا جسديا عظال بإعاقة جد مزمنة و ذماغي غُسِّل بمنتهى تمام الكمال و صرت معزولا و مقطوعا عن الواقع الأليم الذي لا يرحم. فمنذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم، تحولت إلى مواطن وهمي و بهوية ممزقة صرفة و حكم علي بالموت المؤبد لأزيد من 10 مرات بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب.

    رجوعا إلى مرحلتي طفولتي ومراهقتي، فكنت من ألمع تلاميذ جيل 70 ، كنت تلميذاجد مهذب و ممتاز بامتياز و بطلا إقليميا لكرة الطاولة و من أمهر لاعبي كرة السلة بجهة الجنوب منذ سنة 1982 م إلى حدود سنة 1989 م ولم أقترف أي فعل إجرامي و لم أغتصب ولو إست أنملة، نهائيا.

    إنني كنت و لازلت أعاني من أضجر و أتيه و أسم مركبات سموم الجنون الجائرة و التظليم المؤبدة منذ سنوات طلقات الجمر و الرصاص الماضية حتى اليوم، لقد مُرِست علي أجرم و أشرس وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة و كل أشكال أساليب التعذيب الجسدي المفترسة و أفظع الخروقات الطبية المسعورة و زد على ذلك أرذل ما في اقتراف ألعن الممارسات الجنسية الشاذة و التي أجبرت من جراءها أن يتم تآمر كل سلطات المخزن و رجالات الشرطة القضائية و الوقاية المدنية بإقليم ورزازات جنوب المغربو بالظبط منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم.

    علاوة، فمنذ صيف سنة 2008 م إلى حدود سنة 2014 م، لقد تآمروا علي كل مدراء و أعوان المكتب الصالح للشرب بمدينة ورزازات بإمطاري على آداء أثمنة صاروخية جد خيالية ، بممارسة كل أشكال الغش و التزوير و التلاعب بكل فواتير الماء الشهرية حيث أديت بالقوة المتسلطة الجبارة أزيد من 10000 درهم على مدار 7 سنوات خلت كلها جعافا و استأصلوا عداد ماء منزلي تحت رقم 226 بحي البهجة بمدينة ورزازات ، مما جعلوا كل بيوت منزلي مفعمة بالصراصير و الجرذان و أسم الحشرات السامة و أزكم روائح الأزبال النتنة غامرت كل منزلي حتى الرأس و أصبحت ملابسي ملطخة بطبائع الأوساخ الداكنة و جسدي تنبعث منه أخنق الروائح الخانقة فأصبحت أشبه من دون الحيوان في تصنيفي و إقصائي و تهميشي المؤبد و كأنني اقترفت ألعن أفعال الإجرام ضد الإنسانية ، كونيا.

    أحيطكم علما أنني أصبحت منسيا و مهمشا و منبوذا بمنتهى جنون الإرتياب ، لا آذان صائغة ولا قلوبرحمة عطوفة ،حيث لاحياة لمن تنادي. إنني، اليوم؛ أعاني مرضا جسديا عظال بإعاقة جد مزمنة و ذماغي غُسِّل بمنتهى تمام الكمال و صرت معزولا و مقطوعا عن الواقع الأليم الذي لا يرحم. فمنذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم، تحولت إلى مواطن وهمي و بهوية ممزقة صرفة و حكم علي بالموت المؤبد لأزيد من 10 مرات بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب.

    رجوعا إلى مرحلتي طفولتي ومراهقتي، فكنت من ألمع تلاميذ جيل 70 ، كنت تلميذاجد مهذب و ممتاز بامتياز و بطلا إقليميا لكرة الطاولة و من أمهر لاعبي كرة السلة بجهة الجنوب منذ سنة 1982 م إلى حدود سنة 1989 م ولم أقترف أي فعل إجرامي و لم أغتصب ولو إست أنملة، نهائيا.

    لدى، أطالبكم بفتح تحقيق قانوني و شرعي بعجالة في ملفي المتعلق بأشرس أساليب التعذيب الجسدي المفترسة وأجرم وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و أجأر الخروقات الطبية المتوحشة و المشفطة لكل قيم كرامة و عرض و أخلاقيات الإنسان و التي لاحقتني بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم. و رفع جبر الضرر مع إنصافي من ألعن و أفظع وسائل الغش المتملصة و التزوير الذي لحقته كل فواتير عداد ماء منزلي مع استئصاله بالقوة التظليمية الجائرة والتعسفية الهدامة لكل قيم كرامة الإنسان المشفطة بمنتهى جنون الإرتياب المسعور….……………..
    … .و ذلك بتآمر كل سلطات رجالات الأمن المغربي المحلي و كل أعوان مصلحة رجال المطافئ/ الوقاية المدنية و كل أجهزة جهاز المخزن المغربي الإقليمي و المحلي و الوطني بممارسة أقمع و أقهر و أهدم العديد و الكثير من محاولات القتل و التقتيل و التقبير الألعن من ضربات سموم الأفعى المتلفعة خلف ظهر جسد ذماغي الذي غُسِّل بأغسل خِطط غسل ذماغي و تخريب و هدم جسدي غاية الهدم الجائر و التظليمي و أنا اليوم؛ صرت قابعا في أيتم ويلات التهميش و الإقصاء و أحبط ما في تسييجي التعسفي الأشبه بالمحيون المستدرج ، أصبحت معاقا جسديا ، أعاني أسم أمراض الجسد المزمنة العظال و ذماغي في أنجس مركبات غسل الذماغ المعقدة غاية ما في إيلامي آلام ويلات المعاناة النفسية و الذهنية المغيبة و النكراء للتو الملعون غاية اللعنة المخزنية القامعة و القاهرة و المضيعة لآمال ماضي و أمنيات حاضر و انقلابات مستقبلي المبعثرة عبر أثير مدينة ورزازات المنفية و المنسية في نسي مؤبد غاية التهميش الجائر و البائد و المستبد و الذي مارسوه علي منذ ربيعي الأول حتى اليوم و أنا على أتم منن عمرالأربعين حولا. صحتي هُدِّمت حتى النخاع و ذماغي غُسل و جُفف حتى الرأس، حيث أعاني من أعزل ما في عزلي في أيتم ما في العزلة الميتمة المنبوذ منها و الشاغر عنها حد الموت المؤبد. و أطالبكم مرة ثانية برفع الضرر مع إنصافي من أجرم و أشرس و ألعن ممارسات الغش المتملص و الأشد تشفيطا و التي مارسوها على كل أعوان و مدراء المكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات منذ صيف 2008 م إلى حدود اليوم ؛ 2014 م.
    لأن ملفي
    >المطلبي
    >
    > >قصد
    > >
    > > >
    > > > رفع جبر الضرر وإنصافي لم يتم بعد ، زد على ذلك أفظع أساليب التلاعبات
    > >الصبيانية
    > >
    > >
    > > > المشاكسة لنفس المواطن التي أحرمني وامتنعني عنها كل أعوان ومدراء إدارة
    >مصلحة
    >
    > >
    > > > الماء الصالح للشرب التي تآمرت في تشديد تضييق الحصار المزور والمموه لجل
    > >فواتير
    > >
    > >
    > > > الماء بغرامة وآداء خلاص شهري يعادل 500 درهم للفاتورة ، علما بأنني أسكن
    > >وحيدا
    > >
    > > > بمنزلي و أغلب الأوقات أقضيها خارجه ؛ أعود إلى بيتي للنوم و تنظيف جسدي
    >على
    >
    > >حد
    > >
    > > > سواء لا غير. حاليا، صرت لم أعد أتذوق ثقافة الماء ، إطلاقا وصار عظال علة

    > > >الكليتين
    > > >
    > > > ينخر في جسدي الذي عاش
    > > > ليعايش نكبة طلقات سنوات الرصاص الماضية ونكسة اليوم الداكنة الأعطاب
    >الجسدية
    >
    >
    > > > المنبوذ بها. فلينتقم الله عز وجل من كل هؤلاء المجرمين الإحترافيين في
    >العاجل
    >
    > >
    > > > القريب ، إن الله خير المنتقمين. وكفى بالله وكيلا.
    > > >
    > > > فهل وراء أي حادثة أم واقعة قدر؟
    > > >
    > > > وداعا أيها االجهل الأمي الذي لازال يعلن نخره الودود النفاث في كافة
    الشعب
    >
    > > >المغربي
    > > >
    > > > ، إطلاقا.
    > > >
    > > > أطالبكم برفع جبر والضرر مع إنصافي مرات تلو مرات بحنظل مرارة فحوى شكاوي
    > >المنبوذ
    > >
    > > >
    > > > بها، تهميشا. ودامت لكم السعادة الروحية والجسدية إلى الأبد.
    > > >
    > > > وبه وجب الإخبار والسلام.
    > > > فؤاد زناري.

    Chers Monsieur et Madame,
    Aux services psyciatriques à l’hôpital local Sidi Hussein Ben Asseur à la ville de Ouarzazate au Sud du Maroc, que toutes les services psyhiatriques , tous les médicins, les docteurs, les infermiers avaient sauvagement surdosés des milliers et milliers de patients d’origine marocains, que leurs violations physiques et mentales étaient térriblement en toute perpétuité sauvage, ils les avaient harcélement exercés sur eux; uniquement, que les pires condamnations à mort avec pire sauvagerie de la barbarie vampirique dés 1970s à présent.

    Alors, c’était Mrs Mouhammed Khoumouss, Brahim Ait-Oukhashiff, Akbab, Soussou, Hassan, Khalid , Moummadi, Ahmoush, Saaid…………………….
    …………….dés 1989s à l’an 1999s, combien de fois; ils m’avaient sauvagement violés en physique, aussi; ils m’avaient térriblement surdosés de telles sortes de drogues poisonées et toxiques de m’envoyer aux salles de réanimation à l’hôpital local SIDI HUSSEIN BEN ASSEUR A LA VILLE DE OUARZAZATE AU SUD DU MAROC, dés que j’avais seulement 16 ans d’âge.

    En effets, voilà toutes les comprimés de pires immoralités sauvages qui rendèrent l’être humain à souffrir que le vértige hystérique eternel à l’extrême: 6 Comprimés de Larguactil 100 mgs, 6 Comprimés de Nozinon 100 mgs, 4 Comprimés d’Equanil 400 mgs, 60 goûtes de Haldhole , 2 à 4 Compimés de drogues de valûmes 10 mgs, 8 Comprimés de Lartin 5 mgs……………..etc, ils m’avaient sauvagement traités de me cibler à me condamné à mort plus que 7 Fois.

    Ainsi que, les injéctions de bonnes doses de drogues toxiques et poisonées étaient oppréssivement percés en physique de patients avec sauvagerie tellement psychopathique , ils m’avaient quotidiènnement percés en toute violation immorale plus que 5 à 7 Injéctions de drogues mortèlles en toute violation immorale la plus en plus psychopathique bien-infernalisée dés que j’avais seulement 16 ans d’âge et précisement dés 1989s à l’an 1999s.

    A présent, tout de mon physique est absolument détruit en toute perpétuité immorale la plus en plus sauvage de me rendre un tel genre d’être humain en toute marginalisation immorale inattendue que j’avais tous les jours vomis que les tumeurs bien-poisonés et que je puisse guèrre de marcher moins de 300 ms dans le jour, alors; que je suis extrêmement en toute marginalisation immorale dés 1989s à nôs jours.

    Prière de bien-notés, que tous les infermiers pschatriques d’Hôpital Local à SIDI HUSSEIN BEN ASSEUR sont encore commit énorme violations sexuèlles les plus en plus psychopathiques en disastreuses pratiques et aussi combien de fois, ils avaient tués de très innocent patients en toute sauvagerie la plus en plus sauvage dés à présent, ils ont térribelement travaillés de commettre énorme crimes illégales et les violés en tous abus psypathiques, et surtout ; Mr BRAHIM AIT-OUKHASHIFF, est d’origine de Ouarzazate , né à la région de Tazakhte , peu loin de centre de ville de 75 kms, vers la Route de la ville d’AGADIR, ce type d’infermier d’origine Amazigh, il est à vrai dire un tel genre d’expert cruel criminel psychiatrique qui avait sauvagement tué des milliers et milliers de patients marocains, de même; ils les avait violés en toute perpétuité physique , dés les années 70s à présent là.

    Encore, une fois de plus, prière de me sauver et défendre de tous de mes droits de l’homme que je les avais sauvagement violés de telles sortes de façons les plus en plus sauvages dés que j’avais seulement 16 ans d’âge. Et avec l’expréssion de tous mes respects les plus anticpés.

    Sincèrement,

    Vôtre Mr Fouad ZENNARI.

    N.B:Chers Humanitaristes,

    Auparavant, par tout dans tout le Pays Maroc en tout entier que dés 1956s à l’an 1999s, c’est vraiment que des années d’enfer réel sur terre que toutes les autorités nationales + tous les services des hôpitaux nationaux sur tout le plan global du Pays Maroc, ont été sauvagement faites , uniquement pour commettre que les pires faits et réactions de toutes sortes de condamnations et peines de morts les plus en plus rageuses en tous types de violations, abus,violences, brutalités, harcèlements,….etc, que de milliers et milliers de très innocents enfants , très jeunes excellents élèves et étudiants d’origine que des Marocains avaient terriblement tués et enterrer de pires victimisations les plus en plus désastreuses et surtout à la ville de OUARZAZATE à la Zone Sud du Pays Maroc, ou la majorité de toutes les générations, spécifiquement tous les Ex Excellents Doués et Surdoués Très Jeunes Élèves Et Étudiants étaient immoralement et illégalement souffert que les infernales traitements et faits de pires condamnations et peines de morts les plus en plus psychopathes et en toit absolu bien-frustrés aux Services Psychiatrique Hôpital Sidi Hussein Ben Asseur de Ouarzazate, ou de milliers et milliers de très innocent Patients Ouarzazis D’origine Étaient Violemment enfermer et emmurer dans les pires souffrances de handicaps physiques et mentaux en toutes victimisations bien-torturées,………………………etc,bien-brutalisées dés 1970s à présent ici.

    Alors, que plupart d’eux sont à nos jours en toute perpétuité négligés et marginalisés par toutes les associations et organisations de droits de l’homme au pays Maroc. Rien de rien à signaler, sauf les infernales pertes de entreprises de morts en morts.

    En tout brève que toutes les autorités nationales et locales sont encore continuées de commettre de milliers et milliers de très sauvages faits et traitements de crimes les plus en plus immorales et psychopathes, que tous les responsables associatives de toutes les organisations et associations de droits de l’homme sont inhumainement corrompus, enjoués les pires enjeux les plus en plus illégales de violer tous les aides et tous les bénévoles humains.

    Cela Veut Impliquer que toutes ces sortes des associations et organisations locales ou nationales sont illégalement crées par toute la nouvelle constitution marocaine, exclusivement pour bien-appliquées que le rire comique et tous les types de la comédie barbare de pures lobbies de races de vampires aux humanismes en tout absolu bien-démasqué aux faits illégitimes des corruptions psychopathes par tout dans tout le pays Maroc en grossomodo.

    Prière, enquêtes requêtes en toutes investigations et interventions exécutives contres toutes les autorités nationales et locales ainsi que tous les services psychiatrique d’Hôpital Local Sidi Hussein Ben Asseur à la ville de OUARZAZATE à la Zone Sud du Pays Maroc, qui avaient sauvagement commit de milliers et milliers de très sauvages crimes tellement autoritaires en toutes brutalités, violences,harcèlements physiques et mentales de pires lavages de cerveaux et condamnations de peines de morts les plus en plus immorales et rageuses dés l’an 1970s à présent ici.

    C’est Parce que c’est tous les victimes handicaps dedans leurs physiques en tous types de violations les plus en plus autoritaires sauvages et rageuses sont à présent vagabonds dans toutes les rues et en surtout dans le centre ville de prêt de la Place Locale Surnommée Al Mouahiddine pour que Bien-ciblé tous les coins en tout absolu choquantes de dessiner u ne telle nouvelle image de pires négligences, pertes et marginalisons les plus en plus psychopathes et immorales de tous les services gouvernementaux locaux de la ville de Ouarzazate à la Zone Sud du Pays Maroc. C’est vraiment honteux et très lâchant à al malédiction constitutionnelle à la comédie tellement bien-frustrée sur tout le Plan National du Pays Maroc.

    Que Dieu Vous Bénisse En Tous A Sa Grâce Et Pitié A D’Extrême. S’Il Plaît A Lui.

    Sincèrement et Cordialement,

    Écrit Par Mr Fouad Zennari.

    ركام العديد من ملفات آلاف ضحايا طلقات سنوات الجمر و الرصاص الماضية بدأت تتقادم و ستنسى معلقة في خُيال سراب ذاكرة تاريخ المغرب المعطوبة و المنزفة بأسم مركبات سموم كل رجالات المخزن المغربي المسعورة و كل ممرضي و ممرضات و أطباء مفترسين و محيونين على أشرس ممارسات كل أشكال التعذيب الجسدي و النفسي و الروحي الملعونة و أفظع الخروقات الطبية اللألفع من لسعات نسل فصاءل أفاعي الصحراء النائبة الصِّرفة و اللذين قتلوا و قبروا و حولوا العديد من ركام آلاف الشباب إلى أموات موتى أحياء اعتاشوا و مازالوا يعتاشون على زي أزكم روائح جثث الموتى الأحياء المرميين في أخنق متاهات أزبال التاريخ المغربية الأشبه بأقبر معاقل فضاأت حمولات نعوش قبور مقابر منسيين في أنبذ تراب مدن و قرى و حواشيها المفعمة بكل روائح البراز و التبول حتى الإصابة بغثيان دوار النهى حتى الموت المؤبد. أهل توصيات كلا من هيئة الإنصاف و المصالحة و المجلس الإستشاري و الوطني لحقوق الإنسان مجرد أعبد مركبات الإسمنت المسلح على الورق ؟ أم تهبيط أقذر ما في أشر القدر المغربي الجذور أسخر من قهقهات نسل فصائل الحمر المستنفرة بعد استئساد ذئاب الكلاب الضالة الليلاء بالرفس و العض المتوحش الذي حول و لازال يصطنع من كل أجيال المغرب الجديدة الأجهل و الأمية من زمن لسان أبا جهل العربي و بعد انبثاق استدراج ألسنة جذور فصائل الزائغة المغلوقة على ذواتها الغاذرة ملحمة على جبال الأطلس السامقة لولاها لما انكشف عري عراء الهدر المدرسي المستدحش و تزابق الخريف المغربي الأخوف من ترعد جلد فصيلة النوق المكتنزة عند أسوار البلاط الملطخة بأفسد مركبات نبع زناة الليالي القامرة و القمراء و الرقص على أوتار شعب وهي و ممزق لم يعد يصلح ألا للدس عليه على وثيرة دك جمال البيداء الشائخة و همومها اليومية الوحيدة و المتحدة هي الخلاء إلى تخريب و هدم بكارات عذرية طفولة مغرب الغابة المحفرة حتى القلب المجفف و لو من أي رطل من آمل انتظار كودوو العبثي إسقاط الفساد و تعويضه بالفسق المشفط لكرامة إنس من ألوان أخرى عن جسد حِلم الإنسان السوي منذ سنة 1989 إلى حدود اليوم ، و بالظبط بالمصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب. بالله عز و جل و هو خير المنتقمين بإعداده أدرك ما في تسعيره سعير درك جهنم إلى آبد الآبدين و أعدت النار للمجرمين و الظلم ظلمات يوم القيامة.

    بحكم أن ملفي المطلبي المرتبط برفع جبر الضرر مع إنصافي الذي بدأ يتقادم و سيورى عليه و علي الورى عما قريب و لم يتم و لو الإصغاء إلي حيث لا حياة لمن تنادي في شعب و طن جريح أليم لا يرحم. في هذه الجمعة أرفع يدي إلى الله عز و جل أن يعذب كل من ساهم و أسهم في تخريب و تدمير جسد ذماغي بأسم مركبات سموم العنف و القمع والقهر و التضييع المخزني و المدني المتوحشة من ألعن الخروقات الطبية المسعورة و أنهك وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المفترسة أشد و ألعن عذابه الأليم و لكل أفراد أسرهم بأفسق و أنبذ الأمراض المزمنة من كل ذمامل علل الأورام الخبيثة بطوال أعمرهم و جزاءهم إلا أدرك ما في تسعير سعير جهنم إلى أبد الآبدين. آمين و كفى بالله عز وجل خير المنتقمين شهيدا.

    انتهى.

    فؤاد زناري.
    و أطالبكم مرة ثانية برفع الضرر مع إنصافي من أجرم و أشرس و ألعن ممارسات الغش المتملص و الأشد تشفيطا و التي مارسوها على كل أعوان و مدراء المكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات منذ صيف 2008 م إلى حدود اليوم ؛ 2014 م. لأن ملفي >المطلبي > > >قصد > > > > > > > > رفع جبر الضرر وإنصافي لم يتم بعد ، زد على ذلك أفظع أساليب التلاعبات > >الصبيانية > > > > > > > المشاكسة لنفس المواطن التي أحرمني وامتنعني عنها كل أعوان ومدراء إدارة >مصلحة > > > > > > الماء الصالح للشرب التي تآمرت فierي تشديد تضييق الحصار المزور والمموه لجل > >فواتير > > > > > > > الماء بغرامة وآداء خلاص شهري يعادل 500 درهم للفاتورة ، علما بأنني أسكن > >وحيدا > > > > > بمنزلي و أغلب الأوقات أقضيها خارجه ؛ أعود إلى بيتي للنوم و تنظيف جسدي >على > > >حد > > > > > سواء لا غير. حاليا، صرت لم أعد أتذوق ثقافة الماء ، إطلاقا وصار عظال علة > > >الكليتين > > > > > > ينخر في جسدي الذي عاش > > > ليعايش نكبة طلقات سنوات الرصاص الماضية ونكسة اليوم الداكنة الأعطاب >الجسدية > > > > > المنبوذ بها. فلينتقم الله عز
    نص الموضوع: إقصائي و تهميشي و تضييعي في أظلم متاهات الإعدام المؤبد منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم و ذلك بممارسة أسم مركبات سموم حقن و مهلوسات المخذرات السامة بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب. اليوم لقد أصبح جسدي مخربا و مذمرا و ملطخا بأسم مركبات سموم حقن و مهلوسات التخذير القاتلة و مرميا و منفيا بمدينة ورزازات جنوب المغرب و أعتاش على شفا هوة الموت المتلفع منذ سنة 1989 م حتى اليوم. إنني كنت و لازلت أعاني من أضجر و أتيه و أسم مركبات سموم الجنون الجائرة و التظليم المؤبدة منذ سنوات طلقات الجمر و الرصاص الماضية حتى اليوم، لقد مُرِست علي أجرم و أشرس وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة و كل أشكال أساليب التعذيب الجسدي المفترسة و أفظع الخروقات الطبية المسعورة و زد على ذلك أرذل ما في اقتراف ألعن الممارسات الجنسية الشاذة و التي أجبرت من جراءها أن يتم تآمر كل سلطات المخزن و رجالات الشرطة القضائية و الوقاية المدنية بإقليم ورزازات جنوب المغربو بالظبط منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم. علاوة، فمنذ صيف سنة 2008 م إلى حدود سنة 2014 م، لقد تآمروا علي كل مدراء و أعوان المكتب الصالح للشرب بمدينة ورزازات بإمطاري على آداء أثمنة صاروخية جد خيالية ، بممارسة كل أشكال الغش و التزوير و التلاعب بكل فواتير الماء الشهرية حيث أديت بالقوة المتسلطة الجبارة أزيد من 10000 درهم على مدار 7 سنوات خلت كلها جعافا و استأصلوا عداد ماء منزلي تحت رقم 226 بحي البهجة بمدينة ورزازات ، مما جعلوا كل بيوت منزلي مفعمة بالصراصير و الجرذان و أسم الحشرات السامة و أزكم روائح الأزبال النتنة غامرت كل منزلي حتى الرأس و أصبحت ملابسي ملطخة بطبائع الأوساخ الداكنة و جسدي تنبعث منه أخنق الروائح الخانقة فأصبحت أشبه من دون الحيوان في تصنيفي و إقصائي و تهميشي المؤبد و كأنني اقترفت ألعن أفعال الإجرام ضد الإنسانية ، كونيا. أحيطكم علما أنني أصبحت منسيا و مهمشا و منبوذا بمنتهى جنون الإرتياب ، لا آذان صائغة ولا قلوبرحمة عطوفة ،حيث لاحياة لمن تنادي. إنني، اليوم؛ أعاني مرضا جسديا عظال بإعاقة جد مزمنة و ذماغي غُسِّل بمنتهى تمام الكمال و صرت معزولا و مقطوعا عن الواقع الأليم الذي لا يرحم. فمنذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم، تحولت إلى مواطن وهمي و بهوية ممزقة صرفة و حكم علي بالموت المؤبد لأزيد من 10 مرات بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب. رجوعا إلى مرحلتي طفولتي ومراهقتي، فكنت من ألمع تلاميذ جيل 70 ، كنت تلميذاجد مهذب و ممتاز بامتياز و بطلا إقليميا لكرة الطاولة و من أمهر لاعبي كرة السلة بجهة الجنوب منذ سنة 1982 م إلى حدود سنة 1989 م ولم أقترف أي فعل إجرامي و لم أغتصب ولو إست أنملة، نهائيا. إنني كنت و لازلت أعاني من أضجر و أتيه و أسم مركبات سموم الجنون الجائرة و التظليم المؤبدة منذ سنوات طلقات الجمر و الرصاص الماضية حتى اليوم، لقد مُرِست علي أجرم و أشرس وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة و كل أشكال أساليب التعذيب الجسدي المفترسة و أفظع الخروقات الطبية المسعورة و زد على ذلك أرذل ما في اقتراف ألعن الممارسات الجنسية الشاذة و التي أجبرت من جراءها أن يتم تآمر كل سلطات المخزن و رجالات الشرطة القضائية و الوقاية المدنية بإقليم ورزازات جنوب المغربو بالظبط منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم. علاوة، فمنذ صيف سنة 2008 م إلى حدود سنة 2014 م، لقد تآمروا علي كل مدراء و أعوان المكتب الصالح للشرب بمدينة ورزازات بإمطاري على آداء أثمنة صاروخية جد خيالية ، بممارسة كل أشكال الغش و التزوير و التلاعب بكل فواتير الماء الشهرية حيث أديت بالقوة المتسلطة الجبارة أزيد من 10000 درهم على مدار 7 سنوات خلت كلها جعافا و استأصلوا عداد ماء منزلي تحت رقم 226 بحي البهجة بمدينة ورزازات ، مما جعلوا كل بيوت منزلي مفعمة بالصراصير و الجرذان و أسم الحشرات السامة و أزكم روائح الأزبال النتنة غامرت كل منزلي حتى الرأس و أصبحت ملابسي ملطخة بطبائع الأوساخ الداكنة و جسدي تنبعث منه أخنق الروائح الخانقة فأصبحت أشبه من دون الحيوان في تصنيفي و إقصائي و تهميشي المؤبد و كأنني اقترفت ألعن أفعال الإجرام ضد الإنسانية ، كونيا. أحيطكم علما أنني أصبحت منسيا و مهمشا و منبوذا بمنتهى جنون الإرتياب ، لا آذان صائغة ولا قلوبرحمة عطوفة ،حيث لاحياة لمن تنادي. إنني، اليوم؛ أعاني مرضا جسديا عظال بإعاقة جد مزمنة و ذماغي غُسِّل بمنتهى تمام الكمال و صرت معزولا و مقطوعا عن الواقع الأليم الذي لا يرحم. فمنذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم، تحولت إلى مواطن وهمي و بهوية ممزقة صرفة و حكم علي بالموت المؤبد لأزيد من 10 مرات بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات جنوب المغرب. رجوعا إلى مرحلتي طفولتي ومراهقتي، فكنت من ألمع تلاميذ جيل 70 ، كنت تلميذاجد مهذب و ممتاز بامتياز و بطلا إقليميا لكرة الطاولة و من أمهر لاعبي كرة السلة بجهة الجنوب منذ سنة 1982 م إلى حدود سنة 1989 م ولم أقترف أي فعل إجرامي و لم أغتصب ولو إست أنملة، نهائيا. لدى، أطالبكم بفتح تحقيق قانوني و شرعي بعجالة في ملفي المتعلق بأشرس أساليب التعذيب الجسدي المفترسة وأجرم وسائل الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و أجأر الخروقات الطبية المتوحشة و المشفطة لكل قيم كرامة و عرض و أخلاقيات الإنسان و التي لاحقتني بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم. و رفع جبر الضرر مع إنصافي من ألعن و أفظع وسائل الغش المتملصة و التزوير الذي لحقته كل فواتير عداد ماء منزلي مع استئصاله بالقوة التظليمية الجائرة والتعسفية الهدامة لكل قيم كرامة الإنسان المشفطة بمنتهى جنون الإرتياب المسعور….…………….. … .و ذلك بتآمر كل سلطات رجالات الأمن المغربي المحلي و كل أعوان مصلحة رجال المطافئ/ الوقاية المدنية و كل أجهزة جهاز المخزن المغربي الإقليمي و المحلي و الوطني بممارسة أقمع و أقهر و أهدم العديد و الكثير من محاولات القتل و التقتيل و التقبير الألعن من ضربات سموم الأفعى المتلفعة خلف ظهر جسد ذماغي الذي غُسِّل بأغسل خِطط غسل ذماغي و تخريب و هدم جسدي غاية الهدم الجائر و التظليمي و أنا اليوم؛ صرت قابعا في أيتم ويلات التهميش و الإقصاء و أحبط ما في تسييجي التعسفي الأشبه بالمحيون المستدرج ، أصبحت معاقا جسديا ، أعاني أسم أمراض الجسد المزمنة العظال و ذماغي في أنجس مركبات غسل الذماغ المعقدة غاية ما في إيلامي آلام ويلات المعاناة النفسية و الذهنية المغيبة و النكراء للتو الملعون غاية اللعنة المخزنية القامعة و القاهرة و المضيعة لآمال ماضي و أمنيات حاضر و انقلابات مستقبلي المبعثرة عبر أثير مدينة ورزازات المنفية و المنسية في نسي مؤبد غاية التهميش الجائر و البائد و المستبد و الذي مارسوه علي منذ ربيعي الأول حتى اليوم و أنا على أتم منن عمرالأربعين حولا. صحتي هُدِّمت حتى النخاع و ذماغي غُسل و جُفف حتى الرأس، حيث أعاني من أعزل ما في عزلي في أيتم ما في العزلة الميتمة المنبوذ منها و الشاغر عنها حد الموت المؤبد. و أطالبكم مرة ثانية برفع الضرر مع إنصافي من أجرم و أشرس و ألعن ممارسات الغش المتملص و الأشد تشفيطا و التي مارسوها على كل أعوان و مدراء المكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات منذ صيف 2008 م إلى حدود اليوم ؛ 2014 م. لأن ملفي >المطلبي > > >قصد > > > > > > > > رفع جبر الضرر وإنصافي لم يتم بعد ، زد على ذلك أفظع أساليب التلاعبات > >الصبيانية > > > > > > > المشاكسة لنفس المواطن التي أحرمني وامتنعني عنها كل أعوان ومدراء إدارة >مصلحة > &

  4. كيف يتم النظر من طرف النادي لحرما القضاة من الحق في الإضراب؟ و بتعبير آخر ما هي الوسائل المتاحة للدفاع عن حقوق القضاة و التي تتسم بالنجاعة؟.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*